نوع الفن الأدبي للنّص هو الرسالة ، يعتبر الفن عملاً له حس وإتقان، حيث تكمن أماكن الجمال في الفن والشعور الرقيق، وتتميز النصوص الأدبية بشخصية الفن بحيث يتقن الكاتب وحس الكتابة، والفنون الأدبية، تختلف باختلاف نوع النص المكتوب، وهناك أنواع من الفنون الأدبية لكل نوع هناك خصائص تميزه عن الفنون الأخرى، ومن خلالها سنتعرف على مفهوم الفن الأدبي وأهمية تنوعه، ونوضح الإجابة على السؤال المطروح.

تعريف الفن الأدبي

يعتبر الأدب من نتاج الأعمال المكتوبة التي تتخذ شكل نصوص شعرية ونثرية، حيث يتميز الأدب بارتباطه الوثيق بمبدأ العمل الأدبي من خلال مشاعره وأفكاره، ويوجد العديد من الأعمال الأدبية، من أهمها هي مسرحيات شكسبير، وملحمة إلياذة هوميروس، وأبيات شعر المتنبي، ووظيفة الأدب نقل ما لدى الكاتب من مشاعر وأفكار وصور حصل عليها بوسائل وطرق مختلفة، حيث يعتبر العمل الأدبي، لتكون حياة أخرى كاملة، تنقسم فنون الكتابة الأدبية من حيث طبيعة النص إلى وأخرى، وثانيًا شكل النثر وهناك أشكال عديدة منه مثل القصة، والرواية، والمسرحية، والمقام، والخطبة، الإرادة والمقال والفكر.

نوع الفن الأدبي للنّص هو الرسالة

يمكن تحديد نوع الفن الأدبي للنص حسب الغرض من النص المكتوب والعناصر المكونة له، حيث توجد العديد من الفنون الأدبية التي لها صفات جمالية وأفكار ومشاعر وأحاسيس يمكن الإشارة إليها من خلال العبارات الجمالية المختلفة والصور التي يستخدمها الكاتب لمخاطبة الواقع المحيط بالإنسان، حيث تصف هذه الفنون الأدبية الحالة العاطفية والنفسية والخبرات التي يمر بها الكاتب، يسمى نوع الفن الأدبي للنص بالرسالة إذا كان يحتوي على هذه العناصر، وهي

  • المرسل إليه والمرسل إليه والبسملة والمقدمة والعنوان والتاريخ والمحتوى والخاتمة.

يتم تعريف الحرف على أنه نوع من الفن الأدبي يتم فيه كتابة معلومات معينة بشرح طريقة منظمة ومتميزة، تحتوي على رسالة إلى شخص غائب، كما أنه مكتوب لأغراض متعددة مثل رسائل التعزية، أو الرسائل العاطفية، أو العتاب، أو نقل الأخبار، حيث يتميز بطبيعة السرد.

ما أهمية التنوع في الفنون الأدبية

هناك العديد من الفنون الأدبية المتنوعة في الشعر والنثر، لديهم أيضًا أشكال وأنواع وخصائص وميزات وأهداف متعددة، وهي ذات أهمية كبيرة، سيتم شرح الغرض من تعدد الفنون الأدبية أدناه

  • تنوع أذواق القراء وميولهم المختلفة، فقد يكون القارئ جائعًا للروايات، لكنه لا يستطيع قراءة الشعر والعكس صحيح.
  • ليست كل المواضيع مناسبة للكتابة بجميع الأشكال الأدبية، فليس كل ما يناسب الشعر مناسبًا في النثر، وما يمكن عرضه في المسرحية لا يمكن عرضه أو الحديث عنه في القصة.
  • بعيدًا عن الملل والرتابة، فإن تنوع الفنون الأدبية يعني هذا الاختلاف والتجديد، الذي يثير القراء.
  • إظهار مدى قدرة الأدب على ابتكار وإنشاء أنواع جديدة من وقت لآخر وعدم الاكتفاء بنوعين أو ثلاثة أنواع.