كيف مات النبي محمد صلى الله عليه وسلم، من أهم الأسئلة بالنسبة للمسلمين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسل وهو في الأربعين من عمره ، واستمر صلى الله عليه وسلم في الدعاء لشعبه لسنوات طويلة ، وهو لم يأت منعه لخطورة الضرر الذي لحق به من قريش والمشركين ، وفي هذا المقال سنعرف كم كان عمر الرسول عند وفاته كما سنبين مرض النبي قبل وفاته.

كيف مات النبي محمد صلى الله عليه وسلم

بدأ المرض بالنبي صلى الله عليه وسلم في أول شهر ربيع الأول ، وخطير مرض الرسول صلى الله عليه وسلم كان الألم عليه أعظم من رسول الله صلى الله عليه وسلم ويموت عليه السلام يضع يده في كاس الماء ويمسح وجهه “اللهم أعني على سكرات الموت”، كما اختلف في مدة مرضه، أكثر من ثلاثة عشر يوما، وقيل إنه قد زاد يوما، قائلا إنه كان مفتقدا، وقيل إنه عشرة أيام”، وتوفي النبي في الاثنين الثاني عشر من الربيع الأول، في السنة الحادية عشرة للهجرة، والناس الذين نزلوا إلى قبر رسول الله، هل قام علي بن أبي طالب، الفاضل بن عباس، قاثم بن عباس و شقران مولا، رسول الله، بدفنه في المدينة المنورة.

كم كان عمر النبي عند الوفاة

وكان عمر الرسول عند وفاته ثلاثة وستين سنة ، وقد أعلن الرسول صلى الله عليه وسلم عن قرب وفاته في عدة آيات من القرآن الكريم منها كلمة تعالى “إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ”، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: أنزل هذا الحامض لرسول الله صلى الله عليه وسلم في وسط أيام التشريق ، وقد علم بذلك كانت التحية وقد أعلن النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه في أكثر من مكان أن ولايته قريبة وأنه سينتقل إلى جانب ربه.

سبب وفاة الرسول

مرض رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فقام بتقييد رأسه من شدة الألم ، وكانت بداية مرضه الصداع الذي يعاني منه ، وكان يعاني من الحمى ، وكان يسكب الماء عليه من سبعة جيران ، ربما يخفف من آلامه الشديدة، كان يغمى عليه من شدة الألم ، ثم يستيقظ وذكرنا أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – تأثر بالسم الذي وضعه اليهود له في الخراف.