أستدل بدليل من القرآن الكريم على المرتبة الثانية والرابعة، كلمة القرآن مشتق من الفعل المقروء بمعنى القراءة ؛ أي الجمع والجمع، ومنه يقول أقرأ الشيء ؛ إنه القرآن. أي، جمعتها معًا، وجمعت بعضها معًا، وكان العرب يقولون “لم أقرأ هذا الجمل أبدًا للترفيه”. ما يقصدونه هو أن هذا الجمل لم يكن في بطنه جنين ولا ولد. على كتاب الله – العلي -. لأنها مؤلفة بين السور، وتضم بعضها لبعض.

أستدل بدليل من القرآن الكريم على المرتبة الثانية والرابعة

سمي كتاب الله – العلي – بالقرآن. لأنها تضم ​​في ثناياها القصص والأخبار والوعود والتهديدات والأوامر والنواهي، وكذلك جمع الآيات والسور لبعضها البعض، ويقول الإمام البقلاني – رحمه الله – القرآن يأتي. في المصدر كما في قوله تعالى (وعلينا جمعها ومصحفها).

الاجابة هي/

المكان الثاني الكتابة والدليل قول العلي

“ما من حيوان على الأرض ولا طير يطير بجناحيه إلا أمم مثلكم. لم نهمل شيئاً في الكتاب فلدى ربهم يجتمعون “.

المركز الرابع الخلق الدليل قول العلي

“الله خلق كل شيء وهو وصي على كل شيء”.