ما الدليل على وجوب الصبر على الأذى في سبيل الدعوة إلى الله تعالى، فكان الصبر عليه صلى الله عليه وسلم طيلة حياته في الدعوة إلى الله كان في وجهه. من المشركين في مكة، وأمام المنافقين في المدينة المنورة، يستحيل علينا الاستشهاد بعينات من هذا، لأنها كثيرة لدرجة أنها تستوعب أحداث السيرة، لكننا راضون عن الأدلة. لهذا، وهي الآيات الشريفة. إن العبء الضخم للدعوة يتطلب جهداً هائلاً، ومع تنوع المشقات والعقبات والمضايقات، وبالتالي فإن الرسول إنسان، يعاني مما قد يصيبه، وربما يضعف عزيمته نتيجة هذه العوائق، فنزلوا عليه الآيات الشريفة ليثبتوا عليه وصبره.

ما الدليل على وجوب الصبر على الأذى في سبيل الدعوة إلى الله تعالى

قال خباب بن العرات رضي الله عنه شكاينا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو راقد في ثوبه في ظل الكعبة. من صنعاء إلى حضرموت لا يخاف إلا الله أو الذئب على غنمه ولكنك في عجلة من أمره.

الاجابة/

قال الله تعالى اصبروا، وصبركم على الله وحده، ولا تحزنوا عليهم، ولا تحزنوا على ما يتآمرون عليه.