حقيقة انقطاع النت عن العالم بسبب العاصفة الشمسية، كل المخاوف الناتجة عن العاصفة الشمسية تدور حول الأضرار التي ستلحق بكابلات الإنترنت الموجودة تحت سطح البحار.

ما هي العاصفة الشمسية

العاصفة الشمسية هي ظاهرة طبيعية ناتجة عن اصطدام جسيمات عالية الطاقة محملة بمليارات الأطنان من الغاز والمواد الأخرى التي يتم إطلاقها في الفضاء بسرعة عالية مع الأرض، حيث تنبعث هذه الجسيمات على شكل غيوم تعرف باسم التوهج الشمسي، والذي يرتبط بالبقع المظلمة الموجودة على سطح الشمس، حيث يتسبب هذا التوهج في حدوث أضرار جسيمة على الكوكب، مما يتسبب في إتلاف أنظمة الاتصالات والتحكم، والتدفئة، والأقمار الصناعية، والمراحيض، وأنظمة الطاقة، و تحديد المواقع، لكنها لا تؤثر بشكل مباشر على البشر، حيث يشكل المجال المغناطيسي للأرض وغلافها الجوي حماية لسكان الكرة الأرضية من الرياح الشمسية.

قطع الإنترنت عن العالم

تحدث علماء والعديد من الصفحات الإخبارية مؤخرًا عن احتمال حدوث أقوى عاصفة شمسية من نوعها والتي تهدد الإنترنت في المقام الأول في العالم. الشمس 25 اذ ستكون من اعلى مراحل النشاط الشمسي في تاريخها وهذا سينتج عنه انقطاع الانترنت عن العالم لمدة اسابيع طويلة حيث ان البنية التحتية ليست جاهزة بعد لاي طاقة شمسية الحدث الذي قد يحدث، سيكون التأثير الفعلي على كبلات الإنترنت الطويلة تحت البحار التي تربط القارات ببعضها البعض، حيث تحتوي هذه الكابلات على مكررات لتعزيز الطاقة الضوئية، وإذا تعرضت هذه المكررات لتيارات مغناطيسية، فهذا سيؤدي إلى قطع اتصال الإنترنت بالعالم كله.

وفقًا لـ Jyoti، يجب أن يكون مقدمو شبكات الإنترنت مستعدين بجدية للتعامل مع تهديد الطقس الشمسي، خاصة مع توسع البنية التحتية للإنترنت، ويجب وضع المزيد من كابلات الإنترنت في خطوط العرض المنخفضة.

آخر عاصفة شمسية تضرب الأرض

في التاريخ الحديث، تم تسجيل عاصفتين شمسيتين فقط. في عام 1859 م، المعروف بحدث كارينغتون، ترك اضطرابًا مغناطيسيًا شديدًا على الكوكب، حيث اشتعلت النيران في جميع أسلاك التلغراف، حيث انقطعت اتصالات التلغراف في أوروبا وأمريكا الشمالية لأيام متتالية، وفي عام 1989 م وقع انفجار. حدث متوسط ​​القوة على الشمس، مما تسبب في انقطاع التيار الكهربائي في شمال شرق كندا لمدة تسع ساعات متواصلة، كما تسبب في حدوث خلل في الأقمار الصناعية وفقدان القدرة على التواصل معها، ومنذ ذلك الحين أصبحت الحضارات البشرية معتمدة على الإنترنت إلى أقصى حد، لكن الشمس خرجت منه كانت في حالة سبات منذ عام 2022، لذلك لا تزال التوقعات بحدوث عاصفة شمسية مستمرة، وما زالت الآثار الجانبية لعاصفة مغنطيسية أرضية على البنية التحتية غير معروفة إلى حد كبير.