قصة الطفلة لمي الروقي سجينة البئر منذ 13 يوما بالتفصيل ، أو حتى أكثر من ذلك، وبحسب التصريحات الرسمية للجهات المعنية في منطقة تبوك فإن حكاية هذه الفتاة هي واحدة من القصص الحزينة التي وحدت الجهود للوصول إليها أو إنقاذها، من خلال التعاون والخطط اللازمة لتخليص هذه الفتاة المسكينة من أفخاخ تلك البئر العميقة، وبعد استعراض حقائق وألغاز الموضوع، سيقدم لك أكثر احداث بارزة حول حقيقة قصة الطفلة لمى الروقي المحبوسة في البئر منذ 13 يوما.

قصة الطفلة لمي الروقي سجينة البئر منذ 13 يوما بالتفصيل

تدور قصة هذه الطفلة حول فتاة سقطت في بئر عندما كانت هي وإخوتها يلعبون ويلعبون في إحدى المناطق الريفية بالسعودية، تتابع الشبكة الاجتماعية خبر الفتاة التي نامت في البئر لفترة طويلة قبل أن تتماثل للشفاء، بمحاولات متكررة وتدخل جميع الجهات المعنية التي استخدمت التقنيات الحديثة لكشف أسرار هذا البئر العميق.

حقيقة قصة الطفلة لمى الروقي المسجونة في البئر

كشف والد الفتاة المسكينة لمى الروقي، تفاصيل قصة سقوط ابنته الصغرى في قاع البئر بعد سنوات، وبعد فترة، عادت شوق وهي تصرخ وتبكي لتخبر والدها أن أختها سقطت في البئر، حيث ذهب والدها على الفور لتفقد المكان، حيث وجد حفرة في الأرض وسط أكوام من الرمال و الأوساخ التي ليس لها علامات تدل على وجود مثل هذا الثقب الخطير في مكان سياحي مثل هذا وهنا سارع الأب للتواصل مع فرق الدفاع المدني التي تدخلت على الفور لإنقاذ لما الروقي.

وأكد والد الفتاة أن الحادث وقع في تمام الساعة 3:45 من ظهر يوم الجمعة الموافق 9 يوليو الماضي خلال عام 2022، مبيناً أن هذه إرادة الله وأنه راضٍ عن إصابته، فلا يوجد، معارضة حكم الله وقدره، وشدد الروقي على ضرورة أن تهتم الجهات المعنية بالدولة بهذه الأمور، حيث يجب وضع علامات وعلامات تحذيرية تنبه الناس لوجود مثل هذه الأمور الخطيرة، وليس فقط في تبوك، ولكن في جميع أنحاء البلاد، تفاديًا لتكرار هذه المصائب التي تقسم ظهور الناس.

الطفلة لما الروقي في البئر

بعد سقوط لمى الروقي في البئر وتدخلت الجهات المعنية من قوات الدفاع المدني وأرامكو ومعادن، اتضح لهم أن البئر عبارة عن حفرة ضيقة بعمق يصل إلى 30 مترًا باستخدام التقنيات الحديثة، وكاميرات دقيقة يمكن تصويرها على عمق 200 متر حيث لا يتعدى قطر البئر 50 سم، مما يجعل من الصعب على محاولات دخول البئر لاستعادة الطفل، لذلك كان عمال فريق الانقاذ أُجبرت على حفر بئر موازية للبئر التي سقطت فيها الطفلة، وسط حذر شديد بسبب الخوف من سقوط الطفلة لمسافة أطول في البئر، حيث أنها عالقة على أطرافها على عمق 30 مترًا.

بعد ثلاثة عشر يوما من سقوط الفتاة في البئر، أفاد المتحدث الرسمي لمديرية الدفاع المدني بمنطقة تبوك العقيد ممدوح العنزي، أن هناك مؤشرات قوية على الوصول إلى مكان بالقرب من جسد الفتاة، يتمثل في الرائحة النفاذة، المنبثقة من الجسد نتيجة تحللها، بالإضافة إلى العثور على الدمية التي بحوزتها. لكن لحظة سقوطها لم يتم العثور على الفتاة فعليًا وملموسًا، بحسب ما يتم تداوله في مواقع التواصل الاجتماعي، فيما أكدت صحيفة “سبق” إمكانية العثور على جثة لمى، لكن ما زال العمل جارياً لاستعادتها واستعادتها. العملية صعبة للغاية، بحسب تصريحاتها، مشيرة إلى وجود حشد في المنطقة المحيطة بالبئر معظمهم من عائلة الفتاة، إضافة إلى وجود سيارة إسعاف، وهو ما يؤكد الخبر.

أثناء خروج لمى الروقي

وأكد العقيد ممدوح العنزي، العثور على أجزاء من جثة الطفلة لمى الروقي، بعد 20 يوما متواصلة من العمل الجاد وبسالة فرق الإنقاذ التي رسمت خطة دقيقة لعمليات حفر حفرة موازية، إلى البئر المستهدف، وبعد التأكد من الوصول إلى المستوى المطلوب من الحفر، تم فتح الممر الرابط بين البئرين، حيث تم انتشال جثة لما الروقي وتحويلها إلى مستشفيات الطب الشرعي لتحليلها بشكل فوري.

جسد لمى الروقي الحقيقي

وبعد أن استمرت أعمال التنقيب لأكثر من شهر ونصف (48)، تم العثور على الأجزاء المتبقية من جثة الطفلة لمى الروقي، وهي متحللة تمامًا، ولم يتبق منها سوى أجزاء صغيرة، تعود للفتاة التي اختفت منذ بداية التنقيب والبحث عنها، وبذلك انتهت قصة الفتاة لمى الروقي المسجونة في البئر منذ 13 يومًا، والتي أحزنت الكثير من متابعيها من بدايتها حتى يومنا هذا.