معلومات عن سالي السعدني السيرة الذاتية تزايد الحديث عن مصطلح الاغتصاب الزوجي خاصة في جمهورية مصر العربية حيث تكرر هذا المصطلح على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأشهر الماضية وتحديداً منذ رمضان 2022 إثر عرض مسلسل لعبة نيوتن. الذي ناقش فكرة الاغتصاب الزوجي، وشجع ضحايا هذه القضية على الحديث عن معاناتهم، وسالي السعدني من ضحايا قضية الاغتصاب الزوجي.

سالي السعدني السيرة الذاتية

سالي السعدني فتاة مصرية في الأربعينيات من عمرها تعرضت للاغتصاب الزوجي. تعيش في القاهرة، تصدر اسم سالي السعدني مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، لكونها إحدى ضحايا الاغتصاب الزوجي. تعاني من آلام جسدية وعجز عن الحركة، وأثناء مرضها تسبب في عودة زوجها من بلدته بمحافظة الشرقية، ووقعت ضحية له من خلال “الاغتصاب الزوجي”، مما أدى إلى مضاعفات كبيرة في جسد سالي. مما منعها من التحرك بشكل كامل بعد أن كادت أن تستعيد صحتها.

حكاية سالي السعدني

بدأت قصة المصرية، سالي السعدني، منذ 4 أشهر عندما تزوجت شابًا مصريًا. على الرغم من علمه بمرضها قبل الزواج، فقد قدمت له تقارير طبية تفيد بمرضها، وقالت سالي “سئمت الصمت آخر مرة. كادت أن أصاب بالشلل بسبب مرضي وبسبب الاغتصاب الزوجي المتكرر، وأغمي علي أكثر من مرة، لكن آخر علاقة شعرت بها وكأن أحدهم يغتصبني. رغم أنني أتمنى أن يتعاطف مع ضعفي، لذلك قررت رفع دعوى طلاق ضده “. وأكدت سالي أن أسرار العلاقة الزوجية كانت أنانية للغاية وبدون التفكير في الطرف الثاني، أوقعتها في مشكلة صحية كبيرة جعلتها تفقد حركتها، وقالت سالي في هذا الصدد “آخر مرة كانت النهاية و لم أكن أرغب في الاستمرار في حياتي مع زوجي بعد أن فقدت الحركة ولجأت إلى أطباء الأعصاب وأعاني من آثار نفسية وجسدية كبيرة. لديّ شقة عقارية وهو يعيش معي، وعندما فصلته لأنه لم يتوقف عن إهانتي، سرق القسيمة حتى لا أتمكن من رفع دعوى طلاق “.

قضية سالي السعدني

أعلنت سالي السعدني أنها رفعت دعوى طلاق على زوجها، وقال المحامي والمستشار القانوني أحمد أبو علم إن هناك الكثير من الناس لا يدركون المعنى الحقيقي للاغتصاب الزوجي، وهناك مفارقة كبيرة في ذلك عبر مواقع التواصل الاجتماعي. الإعلام، لأنه مصطلح لم ينشأ في مصر أو المنطقة العربية، لكن لهذه القضية آثار نفسية كبيرة على النساء المصابات، بما في ذلك النساء الحوامل، والنساء المصابات بأمراض خطيرة. وأكد أبو علم أنه تلقى شكاوى كثيرة بهذا الشأن من النساء، وليس مجرد جدال على مواقع التواصل الاجتماعي أو بين رجال الدين.

قضية سالي السعدني فيسبوك

بعد الإعلان عن قضية سالي السعدني، ضحية الاغتصاب الزوجي، اندلعت تعليقات سلبية على سالي، معترضة على مصطلح “اغتصاب الأنثى”. معظم رواد مواقع التواصل الاجتماعي لم ينظروا إليها على أنها الضحية، بل على أنها الجانية، وجاءت بعض التعليقات على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك كالتالي/

قال أحمد مرعي “فيسبوك ليس مكان للحديث عن مشاكل غرفة النوم. أنت تتحدث إلى شخص من أسرتك أو عائلته لتتحدث معه، وإذا كان من المستحيل على العشرة أن تطلقه أو تخلعه، لكن ذكر المساوئ علنًا هو فضائح افتراض صحة دعواك “.

كتب سيد عبد الحميد “أساءت شرع الله، وضاعت الحق، والهدف هو الشهرة”.

قال محمد صبري طيب ما طلاقك أو تخلع يا سالي أو تتزوج بغيرها

ضحايا العنف الزوجي

لم تكن سالي السعدني أول ضحية للعنف الزوجي والاغتصاب في الآونة الأخيرة في مصر. نشرت صفحة “تالمي” الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، عددا من ضحايا العنف الزوجي الذين عانوا مثل سالي، وكانت معاناة معظمهم أكبر من معاناة سالي، وللحصول على معلومات عن ضحايا العنف الزوجي. والاغتصاب، نشرت الصفحة الرسمية لجمعية “أتكلمي” ملفا كاملا عن الشهادات التي تم جمعها من ضحايا تعرضوا لهذا النوع من العنف، ويمكنك مشاهدة هذا الملف “”.